مطار اسطنبول الثالث
مطار اسطنبول الثالث

مطار اسطنبول الثالث ( انترنت)

في حزيران عام 2014، قام الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان،بوضع حجر الأساس لأكبر مطار في العالم، في خطوة جريئة حملت الكثير من التحدي والتطلعات  لدعم التوجهات التركية في التنمية الاقتصادية ورفع معدلات الاستثمار وتحسين واقع السياحة ودعم الاقتصاد في تركيا.

المطار بات على مشارف الافتتاح ، حيث من المقرر ان يتم افتتاحه في النصف الثاني من 2018 إلّا أنّ التنبؤات  المرتفعة حوله جعلته محور اهتمام لدى الكثير من دول العالم وبخاصة دول الاتحاد الاوربي الذين أبدوا تخوفًا من تأثيره على تصنيف المطارات الأوروبية.

ويقع المطار  في القسم الأوروبي من مدنية اسطنبول، في منطقة “أرناؤوط كوي”، قرب البحر الأسود، ضمن أراضي غابات مملوكة للدولة التركية، على مساحة (7,659) هكتارًا. حيث تحولت انظار المستثمرين الى تلك المنطقة التي ستتحول بافتتاح المطار الى منطقة تجارية واستثمارية واعدة ومن المتوقع ان تكون مركز مابات يعرف هنا باسطنبول الجديده ( انظر الى العروض المقدمة من شركة غواترو في ارناؤوط كوي )

وينضم بانطلاقه إلى مطار “أتاتورك” في الشطر الأوروبي من اسطنبول(الذي من المقرر ان يتحول الى مدينة معارض فور الانتهاء من مطار اسطنبول الثالث ) ومطار “صبيحة” في الشطر الآسيوي.

ميزانية إنشاء ضخمة :

حسب التصريحات للمسؤولين الاتراك  فإنّ التكلفة الكبرى للمشروع تبلغ 23 مليار و399 مليون يورو، منها 10 مليار و247 مليون يورو تكلفة الإنشاء دون التشغيل.

وكانت  اتحاد مجموعة شركات “جنكيز، كولين، ليماك، كاليونمابا”(MEG) التركية ربحت مناقصة المشروع عند طرحها عام 2013، بقيمة 22 مليار و125 مليون يورو، التي تعد اكبر مناقصة في تاريخ تركيا  وستقوم بتشغيله لمدة 25 عامًا قبل تحويله إلى الحكومة التركية. تبعا لنظام BOT المعمول به في اغلب دول العالم لتنفيذ المشروعات الضخمة

“العش الجديد الضخم”  :

يمتد المطار على مساحات ضخمة ويحوي عددًا كبيرًا من المدارج والجسور وقاعات الانتظار والصالات.

صحيفة “حرييت” التركية نشرت عام 2014، تقريرًا تحت عنوان “الخصائص التقنية لمطار اسطنبول الثالث”، أشارت فيه إلى أنّ المطار سيحتوي على 165 جسرًا لاستقبال الركاب، وسكة حديدية للربط بين جميع أطراف المطار.

كما سيضم 6 مدارج لهبوط وإقلاع الطائرات، وسيوفر كراج معاينة لـ 500 طائرة في آن واحد، وذلك ما دفع رئيس “الخطوط الجوية التركية”، إلكار أيجي، إلى وصفه بأنه سيكون “العش الجديد الضخم”.

وبحسب “حرييت” فإنّ المطار سيضم ثلاثة أبراج مراقبة إلكترونية وتقنية، وثمانية أبراج تحكم، وموقف سيارات يستوعب 70 ألف سيارة.

دعم الاقتصاد التركي :

من المتوقع أن يسهم المطار الثالث بـ 4.9% من إجمالي الدخل المحلي في تركيا بعد انطلاقه، إلى جانب 79 مليار دولار أرباح إضافية.

واعتبر وزير النقل والملاحة والاتصالات التركي، أحمد أرسلان، أنّ المطار سيسهم بدعم الاقتصاد التركي، عبر دعم حركة التجارة وخفض مستويات البطالة.

ويوفر المشروع أثناء إنشائه 80 ألف فرصة عمل، ويتوقع أن يوفر  اكثر من 100 ألف فرصة عمل بعد تشغيله.